منظمة العمل العربية تعقد الملتقى الدولي التضامني في الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي

بدعوة من معالي الأستاذ فايز علي المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية، عقدت منظمة العمل العربية الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى (الجنوب اللبناني والجولان السوري)، يوم الأربعاء 3 يونيو /حزيران 2026 ضمن الفعاليات الجانبية لأعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، الذي عقد في جنيف خلال الفترة 01- 12 يونيو /حزيران 2026 .

وشهد الملتقى السنوي حضوراً واسعاً بلغ حوالي 500 مشارك من وفود مؤتمر العمل الدولي، يمثلون رؤساء وأعضاء الوفود من أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية ودول العالم، إلى جانب عدد من ممثلي الاتحادات والمنظمات الدولية المشاركة في المؤتمر.

 كما شارك في الملتقى معالي السيد حسن رداد، وزير العمل في جمهورية مصر العربية، رئيس المجموعة العربية، ومعالي السيد جليبرت هونجبو ، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وسعادة السفير إبراهيم خريشة، سفير ومندوب دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة بجنيف، و السيد غوستافو غالون، ممثل  فريق الحكومات، والسيدة كاتلين باسشييه، ممثلة فريق العمال في مؤتمر العمل الدولي، بالإضافة إلى أصحاب المعالي والسعادة الوزراء، وسفراء عدد من الدول العربية والأجنبية.

“المطيري”: يدعو إلى دعم برامجِ التشغيل والتدريب، وتعزيزِ مواردِ الصندوقِ الفلسطينيِّ للتشغيل

افتتح معالي الأستاذ فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية أعمال الملتقى بكلمة قال فيها: “بينَ نكبةِ عامِ 1948 ويومِنا هذا، ثمانيةٌ وسبعونَ عامًا منَ الجرحِ الفلسطينيّ النازف. ثمانيةٌ وسبعونَ عامًا، وما زالَ الجدُّ الفلسطينيّ يروي لأحفادِهِ حكايةَ التهجيرِ والشتات، حكايةَ بيتٍ لم ينسَ مفتاحَه، وأرضٍ لم تغادرْ ذاكرَتَه، وقريةٍ غيّروا اسمَها على الخريطة، فيحملُ الطفلُ حينَها الوصيّة، ويدركُ أنَّ حقَّ العودةِ مؤجَّل، وأنَّ طريقَهُ طويل، مثقلٌ بالأشواكِ والآلام، غيرَ أنَّ جيلًا يورِّثُ جيلًا يقينًا راسخًا بأنَّ فلسطينَ أكبرُ من حكايةٍ تُروى؛ إنَّها أرضٌ تنتظرُ أبناءَها، وسيعودونَ مهما طالَ الاحتلال. ثمانية وسبعون عامًا، لم تتوقفِ الحربُ في فلسطين؛ تبدّلتْ مساراتُها، وتغيّرتْ عناوينُها، واليوم نشاهد حوالي مليونَي إنسان دُفعوا إلى العيشِ في ربعِ مساحةِ قطاع غزة.. في مخيماتٍ لاتصلحُ للحياة بين القصفِ والحصار  والتجويع، بينما يُعادُ رسمُ الخرائطِ على الأرض. وهنا أودُّ أنْ أقولَ لكم.. ليس بالقذيفةِ وحدَها يُقتلُ الإنسانُ؛ فقد يموتُ فيه الأمل حين يُحاصَرُ بقوتِ يومِه، حين تُغلقُ المعابر، وحين تتحولُ المساعدةُ الإنسانية إلى ورقةِ مساومة، وحين يصبحُ الحلمُ مستحيلًا، ولا يملكُ إلا إرادةَ الصمود، إيمانًا بأنّ هذه الأرضَ لا تُقاسُ بمساحةِ ما تبقّى منها، بل بالدماءِ التي جُبلتْ مع ترابِها.

جرحكِ يا فلسطين الحبيبة لم يعد وحيدًا؛ فقد اتسعت الجراح لتطال جنوب لبنان، ويعاد أمامنا شريط المَشاهد في ذاكرةٍ لم تلتئم بعد: أوامرُ إخلاء يتبعها قصفٌ وتدمير، ومئاتُ القرى فقدتْ ملامحَها وتحولتْ إلى ركام، تنفيذاً لسياسةِ الأرضِ المحروقة التي تنتهجُها سلطات الاحتلال في مسعًى مبيّت لتفريغ جنوب لبنان من أهله وفرض واقعٍ جديد.

من هذا المنبر، أدعو المجتمعَ الدوليَّ إلى تحمّلِ مسؤولياتِه، والخروجِ من لغةِ القلقِ والإدانةِ إلى لغةِ الإلزامِ والمساءلةِ القانونية للانتهاكاتِ المتواصلة… أوقفوا خروقاتِ وقفِ إطلاقِ النار، ألغوا قانونَ إعدامِ الأسرى الفلسطينيين الذي يمثّلُ انتقالًا خطيرًا من انتهاكِ حقوقِ الأسرى إلى تقنينِ الانتقامِ منهم، افتحوا المعابرَ أمامَ الغذاءِ والدواءِ وموادِّ الإغاثة، أوقفوا التوسعَ الاستيطانيَّ واعتداءاتِ المستوطنين، وامنعوا سياسةَ التجويعِ الممنهج التي تُهينُ القانونَ الدوليَّ والضميرَ الإنسانيَّ معًا. أما الصمودُ الفلسطينيُّ البطوليّ يا أصدقائي، فيحتاجُ منا حشدَ المزيدِ من الدعمِ لتوسيعِ برامجِ التشغيل والتدريب، وتمكينِ الشبابِ والنساء وذوي الإعاقة، وتعزيزِ مواردِ الصندوقِ الفلسطينيِّ للتشغيل”.

“رداد” : فلسطين ليست قضية العرب فقط.. بل قضية كل من يؤمن بالحرية والعدالة

أكد معالي وزير العمل حسن رداد، رئيس مجلس إدارة منظمة العمل العربية ورئيس المجموعة العربية، أن القضية الفلسطينية ستظل قضية مركزية للأمة العربية ورمزاً للنضال من أجل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، مشدداً على أن الدفاع عن حقوق العمال والشعب الفلسطيني يمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية وإنسانية تقع على عاتق المجتمع الدولي بأسره. وتقدم معاليه بالتهنئة إلى دولة فلسطين بمناسبة اعتماد مؤتمر العمل الدولي، وبأغلبية ساحقة، تنفيذ القرار الصادر عن الدورة 113 بشأن تعديل وضعية دولة فلسطين داخل منظمة العمل الدولية وتعزيز حقوق مشاركتها في اجتماعات المنظمة، بما يرسخ وضعها كدولة مراقب داخل المنظمة.

وتوجه بالشكر إلى السيد فايز علي المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، تقديراً لجهوده المخلصة في تنظيم هذا الملتقى ومتابعته المستمرة للقضية الفلسطينية ووقوفه الدائم إلى جانب حقوق العمال والشعب الفلسطيني، مثمناً حضور ومشاركة المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو في أعمال الملتقى.

وأشار معاليه إلى أن الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية تستدعي تحركاً عاجلاً لوقف ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل جرائم ضد الإنسانية وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

كما أعرب، باسم المجموعة العربية، عن إدانته لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرته سلطات الاحتلال، مطالباً المجتمع الدولي بالتحرك لإلغائه والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

ودعا المؤسسات الدولية وصناديق التمويل والشركاء التنمويين إلى حشد مزيد من الجهود والموارد لدعم برامج التشغيل والتدريب المهني في فلسطين، وتعزيز دور صندوق التشغيل الفلسطيني، بما يسهم في استحداث فرص عمل حقيقية للشباب الفلسطيني. وأكد “رداد” أن القضية الفلسطينية ليست قضية العرب وحدهم، بل قضية كل من يؤمن بقيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، موجهاً تحية تقدير وإجلال إلى شهداء فلسطين، وإلى كل عامل فلسطيني فقد حياته وهو يسعى لكسب رزقه أو الدفاع عن حقه في الحياة.

“خريشة”: عمال وشعب فلسطين يعانون انتهاكات غير إنسانية تتجاوز ما ترصده التقارير الدولية

وجّه سعادة السفير إبراهيم خريشة الشكر والتقدير لمعالي الأستاذ فايز المطيري، المدير العام لمنظمة العمل العربية، على الدعم المستمر لدولة فلسطين، خاصة في قطاع العمل، معرباً عن الأمل في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير المصير، موجهاً الشكر والتقدير للوفود العربية المشاركة في الدورة (114) لمؤتمر العمل الدولي على الجهود الكبيرة التي أسهمت في التصويت لصالح دولة فلسطين بشأن تعليق العمل ببعض أحكام النظام الأساسي لمؤتمر العمل الدولي.

وأكد أن العمال يعانون من انتهاكات غير إنسانية من قبل دولة الاحتلال، تم ذكر بعض الحالات منها فقط في تقارير مدير عام منظمة العمل الدولية أو الأمم المتحدة، في حين أن الحالات تتعدى 100 حالة مثبتة من قبل العمال الفلسطينيين.

“العطاري”:دعم عمال فلسطين مسؤولية دولية وإنسانية

شاركت معالي الدكتورة إيناس العطاري، وزيرة العمل في دولة فلسطين بكلمة مسجلة نقلت في مستهلها تحيات فخامة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى. واستعرضت حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، مشيرةً إلى أن فلسطين تمر بواحدة من أكثر المراحل دموية وقسوة في تاريخها الحديث، في ظل استمرار العدوان وما خلفه من خسائر بشرية وإنسانية جسيمة. وأوضحت أن أكثر من 81 ألف انتهاك سُجل بحق أبناء الشعب الفلسطيني خلال العام الأخير، فيما تجاوز عدد الشهداء منذ السابع من أكتوبر 2023 حاجز 72 ألف شهيد، إلى جانب عشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين وذوي الإعاقة والأيتام.

وفيما يتعلق بواقع العمال الفلسطينيين، أكدت “العطاري” أن أكثر من 200 ألف عامل ما زالوا محرومين من العمل داخل الخط الأخضر، بينهم أكثر من 5 آلاف عامل من قطاع غزة عالقين في محافظات الضفة الغربية، الأمر الذي فاقم معدلات الفقر والبطالة وأثر بشكل مباشر على آلاف الأسر الفلسطينية.

وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل فرض القيود على الحركة والتنقل، إلى جانب تصاعد عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، بما يقوض فرص التنمية والاستقرار ويعمق الأزمة الاقتصادية والاجتماعية. ودعت المجتمع الدولي والحكومات واتحادات العمال وأصحاب العمل إلى مواصلة دعم صمود العمال الفلسطينيين وتعزيز حضور قضيتهم في المحافل الدولية، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة.

كما أشادت بالجهود التي تبذلها منظمة العمل العربية والدول الداعمة لحقوق العمال الفلسطينيين، مثمنةً التصويت لصالح تعزيز وتفعيل مشاركة دولة فلسطين بصفة مراقب يتمتع بالامتيازات في اجتماعات منظمة العمل الدولية. وأكدت في ختام كلمتها أن فلسطين ستبقى صامدة رغم الألم والدمار، وأن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

“هونجبو”: لا يمكن تحقيق العمل اللائق بدون الكرامة والحرية والعدالة

وجه معالي السيد جيلبرت هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، الشكر  على دعوة منظمة العمل الدولية لهذا الملتقى الدولي السنوي الهام. وتحدث عن الإحصاءات الواردة في تقريره  “وضع عمال الأراضي المحتلة”، متناولاً آثار الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر 2023، وما خلفته من تداعيات خطيرة على سوق العمل، حيث تعدت البطالة نسبة 85% في قطاع غزة، وأكثر من 250,000 وظيفة فقدت منذ عام 2023، كما تعدت البطالة في الضفة الغربية النسبة التي تم رصدها عام 2023. وأشار إلى المعاناة اليومية للنساء والرجال لدعم عائلاتهم، مؤكداً أن منظمة العمل الدولية تبذل أقصى جهودها لتحقيق العمل اللائق وضمان أن لا أحد متروك خلف الركب.

 كما وجه “هونجبو ” الشكر والتقدير لوزارة العمل بدولة فلسطين لما تقوم به من جهود خصوصاً في ظل هذه الأزمة، وإلى الهيئات الحكومية في دولة فلسطين، كما وجه الشكر لأطراف الإنتاج من أصحاب الأعمال والعمال على جهودهم المبذولة،مؤكداً في ختام كلمته أنه لا يمكن تحقيق العمل اللائق بدون الكرامة والحرية والعدالة.

ممثل فريق الحكومات: الانهيار شبه الكامل لسوق العمل في غزة يهدد سبل عيش العمال والعاملات

أعرب السيد غوستافو غالون، ممثل فريق الحكومات، عن شكره لدعوته للمشاركة في هذا الحدث الموازي الذي تنظمه منظمة العمل العربية تضامنًا مع العاملات والعمال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعبّر عن قلق كولومبيا إزاء حجم الأزمة متعددة الأبعاد التي يواجهها الشعب العامل الفلسطيني، مؤكداً أن الانهيار شبه الكامل لسوق العمل في قطاع غزة، وفقدان أكثر من 250 ألف وظيفة، وارتفاع معدل البطالة إلى مستويات تتجاوز 85%، تعكس وضعًا غير مسبوق يهدد سبل عيش وكرامة العاملات والعمال، مشيراً إلى تدهور الأمن الغذائي الذي يؤثر على نحو 77% من السكان، والانقطاع المطول للتعليم والتدريب، وهي عوامل تحد من آفاق التعافي المستدام وتؤثر بشكل خاص على الأطفال والفتيات والفتيان والشباب.

وأكد أن القيود المفروضة على حرية التنقل، وزيادة العمل غير المنظم، تحد من الوصول إلى فرص العمل اللائق وتعمّق الفجوات الهيكلية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب، وشدد على أن الظروف الحالية لا تؤثر فقط على فرص العمل، بل تؤثر أيضًا على جودة العمل، كما يتضح من ارتفاع معدلات نقص الاستخدام، وانخفاض المشاركة في سوق العمل، وتدهور ظروف الحماية الاجتماعية، مما يعرقل التقدم نحو تحقيق العمل اللائق في المنطقة.

ونوه لدعوة  كولومبيا إلى ضمان احترام القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في العمل، وكذلك تسهيل الوصول دون قيود إلى المساعدات الإنسانية والمواد اللازمة للتعافي الاقتصادي والإنتاجي، و أهمية التقدم نحو توفير الظروف التي تسمح بإعادة بناء البنية التحتية الإنتاجية، وتنشيط سوق العمل، وتعزيز مؤسسات العمل، باعتبارها عناصر أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم.

وفي الختام، جدد الالتزام بالجهود متعددة الأطراف الرامية إلى تعزيز العمل اللائق والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة في الأراضي العربية المحتلة، داعياً المجتمع الدولي إلى مضاعفة جهوده في التعاون وحشد الموارد دعمًا للشعب الفلسطيني.

ممثلة فريق العمال: قرار مشاركة فلسطين يحمل رسالة كرامة وإنسانية وأمل للشعب الفلسطيني

أعربت السيدة كاتلين باسشييه، ممثلة فريق العمال، عن فرحها باعتماد القرار الذي يسمح لفلسطين بالمشاركة الكاملة في مؤتمر العمل الدولي، معتبرة أن القرار  يحمل رسالة كرامة وإنسانية وأمل للشعب الفلسطيني، مرحبة بالحضور الكبير في الملتقى، مؤكدة أنه يعبر عن التضامن مع العمال والشعب الفلسطيني. وأكدت أن ملحق تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية حول وضع عمال الأراضي المحتلة ليس مجرد تقرير فني، بل يوثق معاناة إنسانية واسعة، مستعرضة أوضاع النقابات والعمال، والقيود المفروضة على الاقتصاد الفلسطيني، والأوضاع في الضفة الغربية، والأزمة المالية للسلطة الفلسطينية.

وتناولت عدداً من المطالب والتوصيات الرئيسية، وفي مقدمتها استعادة حرية الحركة والوصول إلى فرص العمل بين غزة والضفة الغربية، واستئناف التجارة بين المنطقتين، وإطلاق برامج إعادة الإعمار والتشغيل بمشاركة الشركاء الاجتماعيين الفلسطينيين.

كما دعت إلى دعم القطاعات الاقتصادية الأقل تأثراً بالقيود، مثل تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وتوسيع أنظمة الحماية الاجتماعية، واستئناف الحوار بشأن تشغيل العمال الفلسطينيين في إسرائيل وتعويض المتضررين. وشددت كذلك على أهمية إعادة بناء مؤسسات سوق العمل والتفتيش العمالي والتدريب المهني، ومكافحة عمالة الأطفال وإعادة فتح المدارس، وتحويل أموال المقاصة كاملة ودون شروط.

واختتمت كلمتها بمجموعة من المطالب العاجلة، أبرزها وقف إطلاق نار حقيقي ومستدام في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل، واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين، ووقف التوسع الاستيطاني، واستئناف التحويلات المالية الفلسطينية، وإطلاق عملية سياسية تستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وصولاً إلى حل الدولتين وتحقيق سلام عادل ودائم.

صورة منظمة العمل العربية تعقد الملتقى الدولي التضامني في الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي
صورة منظمة العمل العربية تعقد الملتقى الدولي التضامني في الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي
صورة منظمة العمل العربية تعقد الملتقى الدولي التضامني في الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي
مواضيع ذات الصلة