مقدمة
يمثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي محركين أساسيين لإعادة تشكيل بيئة الأعمال العالمية والمحلية. تعمل هذه التقنيات على تعزيز الإنتاجية، وتحسين جودة صنع القرار، وتتطلب تكاملاً ذكياً بين الأنظمة التقنية والقدرات البشرية لضمان تحقيق التحول المؤسسي المنشود والارتقاء بالتنافسية في القطاع الخاص.
كما يعد محركاً اقتصادياً أساسياً للقطاع الخاص يهدف إلى إحداث طفرة غير مسبوقة في الإنتاجية عبر أتمتة المهام التشغيلية المتكررة، وتعزيز التنافسية من خلال الابتكار وتخصيص الخدمات، ودفع عجلة التحول المؤسسي لضمان اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة مبنية على البيانات الضخمة.
وفى العصر الرقمي الحديث، يعد الذكاء الاصطناعي التوليدي من أبرز الابتكارات التي أحدثت تحولاً جذرياً في مختلف مجالات الحياة، لاسيما في بيئة العمل. حيث ساهم في تحسين جودة حياة العمل. من خلال تسريع المهام الروتينية، وتقديم حلول ذكية، وتعزيز الإنتاجية والابتكار في مكان العمل، إن دمج هذه الابتكارات في قطاعات متعددة أدى إلى تطوير أساليب العمل التقليدية، وفتح آفاق لأصحاب العمل على حد سواء.
وتحقيقا لأهداف منظمة العمل العربية وانطلاقاً من مسؤولياتها القومية يأتي تنفيذ هذه الندوة لصالح كوادر اتحاد الصناعات المصرية لمناقشة ودراسة جميع الجوانب المتعلقة بموضوع الندوة.
الأهداف
- التعرف على الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته في الأعمال والصناعة.
- التعرف على دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرات البشرية ورفع كفاءة العمل.
- الوقوف على دورالتحول الرقمي في تعزيز بيئة الأعمال.
- تسليط الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل القطاع الخاص.
المحاور الرئيسية
- الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقاته في الأعمال والصناعة.
- الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات البشرية ورفع كفاءة العمل (التكامل بين التقنية والكفاءة البشرية).
- دور التحول الرقمي في تعزيز بيئة الأعمال : من الرؤية إلى السياسات.
- الذكاء الاصطناعي ومستقبل القطاع الخاص: الإنتاجية والتنافسية والتحول المؤسسي.
جمهورية مصر العربية، فندق شتيجنبرجر