مقدمة
في ظل الاوضاع الراهنة وتأثير تداعيات الحرب الاقليمية على المنطقة العربية، والتي تزيد من معاناة شعوب الأمة العربية وتُعد تدميرا للبنية التحتية، وتهديدا بزيادة مساحة الفقر والبطالة وفقد الامن والامان، وهو ما يفرض الحاجة إلى آلية تنسيق فعلي بين السياسات الاقتصادية والاجتماعية، ويعد الحوار الاجتماعي أداة محورية في إدارة الأزمات وتحقيق التوازن وحماية الفئات المختلفة، لما يميزة من تقليل كلفة الصدمات الاقتصادية والاجتماعية بصورة منتظمة ومبكرة، تعمل على ضمان استقرار ظروف وشروط العمل وبناء علاقات أكثر تنظيماً واستقراراً كما يعمل على توزيع أثر الضغوط التشغيلية بصورة متوازنة بما يقلل من تأثيراتها السلبية على أسواق العمل.
وقد أظهرت التجارب أن الحوار الاجتماعي يعمل على تحسين السياسات الداعمة للقطاعات المختلفة من خلال نقل التحديات الفعلية إلى صناع القرار، ويمثل هذا الدور أهمية خاصة في المرحلة الحالية حيث يؤدي التدخل المبكر عبر الحوار إلى تقليل كلفة الأزمة ومعالجة الضغوط قبل تحولها إلى تراجع في التشغيل أو توقف في النشاط الاقتصادي.
وتأتي انعقاد هذه الندوة التفاعلية الهامة انطلاقا من دور منظمة العمل العربية في دعم الحوار الاجتماعي كأحد الأدوات الأساسية لتعزيز الاستقرار ودعم التماسك المجتمعي في ظل هذه التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة العربية ، وما تفرضه من ضغوط على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وتأثرها على أسواق العمل.
الأهداف
- تحليل الوضع الراهن، واستعراض الآليات الفاعلة، وتقديم توصيات عملية تدعم جهود مواجهة هذه التداعيات
- تعزيز مبدأ الحوار الاجتماعي كوسيلة لترسيخ السلام الاجتماعي ودفع عجلة التنمية في وقت الازمات.
- التأكيد على دور الحوار الاجتماعي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
المحاور الرئيسية
- دور الحوار الاجتماعي في الحد من تداعيات الحرب الإقليمية في المنطقة العربية.
- الحوار الاجتماعي اداة لحماية علاقات العمل في فترات الازمات.
- تجارب عربية رائدة.