مقدمة

م تعد مشكلات البطالة ينظر إليها كظاهرة مزمنة تعانى منها بعض البلدان كثيفة السكان بل امتدت إلى جميع البلدان دون استثناء على المستويين العربي والدولي بما فيها جميع البلدان العربية غيران البيانات المتاحة تشير إلى أن المنطقة العربية تبقى تحتفظ بأعلى معدلات البطالة بالمقارنة مع الأقاليم الرئيسية في العالم وكذلك بالنسبة لمعدلات البطالة بين الشباب والإناث وحديثي التخرج .. ويقدر المعدل العام للبطالة في الوطن العربي بنحو 14% عام 2008 وهذا يعني وجود أكثر من 17 مليون عامل عربي عاطل عن العمل وهذه الأرقام مرشحة للزيادة نتيجة التأثيرات السلبية للازمة المالية العالمية على عالم العمل إضافة إلى الداخلين الجدد لسوق العمل.

وبشكل عام يمكن القول أن سوق العمل في الوطن العربي يتعرض إلى العديد من الضغوطات نذكر منها مايلى :

  • ضغوط الزيادة السكانية وتأثيرها على حجم الداخلين الجدد لسوق العمل .
  • ضغوط اقتصادية لزيادة حجم الديون وخدماتها وتنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي وإعادة الهيكلة لدعم اقتصاد السوق وخفض الدين العام وترشيد الإنفاق العام وتحقيق مزيدا من الانفتاح الاقتصادي.
  • ضعف مستوى الإنتاجية في معظم القطاعات الاقتصادية.
  • عدم التوافق بين مخرجات التعليم والتدريب المهني والتقنى واحتياجات سوق العمل.
  • تراجع ملحوظ فى حركة تنقل الأيدى العاملة العربية والتى ساهمت لعقود من الزمن فى تخفيف أعباء البطالة فى بلدان الإرسال العربية بالإضافة إلى الهجرة العائدة من أوروبا نتيجة تقليص فرص العمالة العربية لصالح عماله من أوروبا الشرقية نتيجة التسهيلات التى يحظى بها مواطنو الاتحاد الأوروبى .

لهذه الأسباب وغيرها بادرنا إلى تنظيم الدورة الثانية لمخططي التشغيل بهدف إيجاد الحلول المناسبة لإعادة هيكلة وتنظيم أسواق العمل العربية بما يتناسب مع التحديات التى تواجهها .

الأهداف

  • تعميق المعرفة بواقع القوى العاملة والتشغيل فى الوطن العربى.
  • التباحث حول التأثيرات السلبية للازمة المالية العالمية على عالم العمل.
  • التعرف على الصعوبات التى تعوق أداء مكاتب وهيثات التشغيل.
  • تعميم الاستفادة فيما بين المعنيين بقضايا التشغيل بالخبرات والتجارب العربية الرائدة لتضييق الفجوة بين العرض والطلب على القوى العاملة.
  • الاطلاع على التجارب القطرية والاستفادة من التجارب الناجحة .

المحاور الرئيسية

    • دور قطاع التشغيل ومنظمات المجتمع المدنى فى دعم مؤسسات التدريب المهنى والتعليم التقنى .
    • دور التوجيه والإرشاد المهنى فى تضييق الفجوة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل.
    • التنسيق والعلاقة بين أجهزة التشغيل والمؤسسات الإنتاجية ومنظومة تنمية الموارد البشرية.
    • متطلبات تطوير الأجهزة والمؤسسات العاملة فى مجال التشغيل.
    • عرض تجارب وخطط قطرية لتنظيم سوق العمل.