مقدمة

لا شك أن من أولويات مهام مكاتب التأهيل والتوجيه المهني هو مساعدة الأفراد للالتحاق بالمهن والوظائف التي تتناسب مع قدراتهم أو إلحاقهم بمراكز التدريب المناسبة لإمكاناتهم لذلك فإن الإرشاد والتوجيه يصاحب الفرد في كافة مراحل حياته سواء الدراسية أو حياته المهنية وفي هذا لإطار أكدت الإستراتيجية العربية لتنمية القوى العاملة والتشغيل في بعض أهدافها على تفعيل الدور الهام للإرشاد والتوجيه المهني من خلال :

  • توفير خدمات التوجيه المهني في مراحل التعليم الإعدادي والثانوي والجامعي واستخدام مختلف وسائل الإعلام والمعلوماتية لتحقيق ذلك .
  • تشجيع الجامعات على إقامة معارض تشغيل فعالة تجذب أصحاب المؤسسات الإنتاجية والشباب على نطاق واسع وإقامة معارض تشغيل وطنية من فترة لأخرى وتوثيق الصلات مع المؤسسات الإنتاجية قدر الإمكان .
  • كما أكدت الإستراتيجية في إطار تطوير مكاتب التشغيل الحكومية علي :
  • نشر مكاتب التشغيل جغرافيا بما يتناسب مع توزيع القوى العاملة وتوزيع المتعطلين عن العمل .
  • تطوير مكاتب التشغيل من خلال توفير القوى الوظيفية اللازمة لها وتدريبها ودعمها بالإمكانيات المادية وإدخال الآلية في عملها لتمكينها من أداء مهامها .
  • الوصول إلى ترابط وظيفي مع مؤسسات الإنتاج ومنظمات أصحاب الأعمال والعمال بهدف تنمية فرص التشغيل .
  • التنسيق مع مؤسسات التدريب المهني الرسمية وغير الرسمية لتوجيه التدريب نحو احتياجات سوق العمل .
  • تقديم الخدمات في مجال الاستشارات المهنية والتوجيه المهني .
  • قياس مستويات المهارة بالتعاون مع المؤسسات المعنية .
  • العناية بالصناعات الصغيرة في مكاتب التشغيل وأوضاع التشغيل غير المنظم .

الأهداف

  • التعرف على أوضاع مكاتب التأهيل والتوجيه المهني ودورها في تشغيل الشباب ودعم المبادرين .
  • التأكيد على أهمية المواءمة بين احتياجات سوق العمل ومخرجات التدريب والتعليم.
  • الوقوف على سبل تنمية وتطوير مكاتب التأهيل والتوجيه المهني .
  • التعرف على المشاكل والمعوقات التي تواجه مكاتب التأهيل والتوجيه المهني وإيجاد الحلول المناسبة لتطويرها وتنمية قدرات وأداء العاملين فيها .
  • تبادل الخبرات والتجارب فيما بين البلدان العربية .