مقدمة
منذ نشأتها وضعت منظمة العمل العربية قضايا التشغيل في صدارة اهتماماتها وأولوياتها بكل ما تشمله من توفير فرص العمل، وزيادة القابلية للتشغيل، وسبل تنمية وتطوير قوة العمل وتأهيلها تعليمياً وتدريبياً وتثقيفاً، وتسعى في سبيل ذلك مع الدول الأعضاء بأطرافها الثلاثة لتوفير بيئة مجتمعية جاذبة وقادرة على حفز التوسع في الطاقة الإنتاجية والتشغيلية وتعزيز رأس المال البشري.
وإدراكاً بأن محور اهتمام الفكر الاقتصادي والاجتماعي السائد الآن هو التحول من الميزة النسبية إلى الميزة التنافسية، والانتقال من النظم التقليدية في جميع القطاعات الاقتصادية الى النظم التكنولوجية الرقمية، ومن تقسيم العمل القديم القائم على رأس المال المادي والآلي إلى اقتصاد المعرفة القائم على العنصر البشري، تأسيساً على النظم التعليمية والتدريبية الحديثة ذات الارتباط بنظم الإنتاج المبنية على المعارف والمهارات والمواهب.
الأهداف
- الأنماط الجديدة للعمل وأسواق العمل العربية.
- الإجراءات اللازمة للتعامل مع قوة العمل في ظل الثورة الرقمية.
- التكنولوجيات المعلوماتية الوسيطة ودورها في زيادة فرص التشغيل.
- دور مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في تطوير هيكل قوة العمل العربية
المحاور الرئيسية
- الانماط الجديدة للتشغيل في ظل الثورة الصناعية الرابعة.
- دور مؤسسات التعليم والتدريب في توفير متطلبات الأنماط الجديدة للعمل.