الندوة القومية حول سياسات التعليم التقني والتدريب المهني في الدول العربية ودورها في تعزيز القدرة التنافسية

تعقد الندوة بالجمهورية التونسية (فندق رمادا بلازا قمرت)  خلال الفترة من 28 – 30  يونيو/ حزيران 2018
بالتعاون والتنسيق مع وزارة التكوين المهني والتشغيل بتونس

      تفرض نسبة نمو السكان في الوطن العربي تحديات وصعوبات جمة أمام خفض البطالة بين الشباب. وتبذل الدول العربية جهوداً كبيرة في التصدي للتحديات التنموية التي تواجهها وفي مقدمتها الفقر والبطالة، حيث يمثلان أهم العقبات أمام تحقيق التنمية المستدامة. فالواقع يشير إلى معدلات نمو غير كافية لخلق فرص العمل اللازمة، فضلاً عن أن أهم التحديات أمام توفير فرص عمل مناسبة هي عدم موائمة مخرجات التعليم والتدريب لاحتياجات قوى الانتاج ومؤسسات القطاع الخاص.

      ويمثل تطوير التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي ضرورة لازمة للتصدي لهذه التحديات، شريطة أن يتم ذلك في إطار وصف دقيق للمهن الفنية، ومعايير دقيقة لجودة مؤسسات التعليم التقني والفني وبرامجه، ووصف لمؤهلات ذلك التعليم والشهادات المتحصل عليها منه، وتحسين جودة البرامج في مؤسسات التعليم وربطها باحتياجات السوق الاقتصادية، سعيا لرسم السياسات والخطط والبرامج التي تستهدف الإصلاح الاقتصادي، بما يقدم برامج التمكين الاقتصادية للشباب، تضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

       في ضوء ما تقدم أدرجت منظمة العمل العربية في خطتها لهذا العام هذه الندوة القومية ويسعدها ان تنفذ بالتعاون والتنسيق مع وزارة التكوين المهني والتشغيل بالجمهورية التونسية، ضمن دور المنظمة الفاعل لتكريس وتفعيل برامج وسياسات لمواجهة البطالة بين صفوف الشباب ومحاربة الفقر في البلدان العربية، على طريق دعم خطة التنمية المستدامة 2030.

  • تعزيز دور منظومة التعليم التقني والتدريب المهني في الدول العربية.
  • التعرف على واقع جودة برامج التعليم التقني والتدريب المهني في الدول العربية.
  • تطوير مؤسسات التعليم التقني والتدريب المهني،وتنمية قدرات كوادرها.
  • تعزيز دور المنشآت الصغيرة ودعمها عن طريق بعث روح المبادرة.
  • الترويج لثقافة الريادة في الأعمال وتضمينها في برامج وتخصصات المؤسسات التعليمية.
  • تيسير الانتقال من عالم التعليم إلى عالم العمل.
  • فتح إمكانيات التعليم المستمر والتعلّم مدى الحياة.
  • إصلاح التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي-الأسس والآليات.
  • رؤية شاملة لعلاقة منظومة التعليم والتدريب بعالم الانتاج وفق اهداف التنمية المستدامة 2030.
  • التحديات والاتجاهات المستقبلية للتعليم والتدريب في ظل الثورة الصناعية الرابعة.
  • رؤية عربية لتنمية ثقافة العمل وروح المبادرة لدى الشباب العربي.
  • دور أطراف الانتاج في دعم منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني.
  • متطلبات التوسع في اقتصاد المعرفة والأنماط الجديدة للعمل في البلدان العربية.
  • دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دعم منظومة التشغيل في الوطن العربي.
+
تقديم

      تفرض نسبة نمو السكان في الوطن العربي تحديات وصعوبات جمة أمام خفض البطالة بين الشباب. وتبذل الدول العربية جهوداً كبيرة في التصدي للتحديات التنموية التي تواجهها وفي مقدمتها الفقر والبطالة، حيث يمثلان أهم العقبات أمام تحقيق التنمية المستدامة. فالواقع يشير إلى معدلات نمو غير كافية لخلق فرص العمل اللازمة، فضلاً عن أن أهم التحديات أمام توفير فرص عمل مناسبة هي عدم موائمة مخرجات التعليم والتدريب لاحتياجات قوى الانتاج ومؤسسات القطاع الخاص.

      ويمثل تطوير التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي ضرورة لازمة للتصدي لهذه التحديات، شريطة أن يتم ذلك في إطار وصف دقيق للمهن الفنية، ومعايير دقيقة لجودة مؤسسات التعليم التقني والفني وبرامجه، ووصف لمؤهلات ذلك التعليم والشهادات المتحصل عليها منه، وتحسين جودة البرامج في مؤسسات التعليم وربطها باحتياجات السوق الاقتصادية، سعيا لرسم السياسات والخطط والبرامج التي تستهدف الإصلاح الاقتصادي، بما يقدم برامج التمكين الاقتصادية للشباب، تضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

       في ضوء ما تقدم أدرجت منظمة العمل العربية في خطتها لهذا العام هذه الندوة القومية ويسعدها ان تنفذ بالتعاون والتنسيق مع وزارة التكوين المهني والتشغيل بالجمهورية التونسية، ضمن دور المنظمة الفاعل لتكريس وتفعيل برامج وسياسات لمواجهة البطالة بين صفوف الشباب ومحاربة الفقر في البلدان العربية، على طريق دعم خطة التنمية المستدامة 2030.

+
الأهداف
  • تعزيز دور منظومة التعليم التقني والتدريب المهني في الدول العربية.
  • التعرف على واقع جودة برامج التعليم التقني والتدريب المهني في الدول العربية.
  • تطوير مؤسسات التعليم التقني والتدريب المهني،وتنمية قدرات كوادرها.
  • تعزيز دور المنشآت الصغيرة ودعمها عن طريق بعث روح المبادرة.
  • الترويج لثقافة الريادة في الأعمال وتضمينها في برامج وتخصصات المؤسسات التعليمية.
  • تيسير الانتقال من عالم التعليم إلى عالم العمل.
  • فتح إمكانيات التعليم المستمر والتعلّم مدى الحياة.
+
المحاور
  • إصلاح التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي-الأسس والآليات.
  • رؤية شاملة لعلاقة منظومة التعليم والتدريب بعالم الانتاج وفق اهداف التنمية المستدامة 2030.
  • التحديات والاتجاهات المستقبلية للتعليم والتدريب في ظل الثورة الصناعية الرابعة.
  • رؤية عربية لتنمية ثقافة العمل وروح المبادرة لدى الشباب العربي.
  • دور أطراف الانتاج في دعم منظومة التعليم والتدريب التقني والمهني.
  • متطلبات التوسع في اقتصاد المعرفة والأنماط الجديدة للعمل في البلدان العربية.
  • دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دعم منظومة التشغيل في الوطن العربي.
+
التقرير الختامي