المطيري فى مؤتمر العمل الدولى : من يلامسون خط الفقر هم ضحايا الأزمات الإقتصادية والإجتماعية

ILO_S_105_News_01_06_16_Insid_Postألقى سعادة السيد / فايز على المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية ، كلمة فى الدورة “105” لمؤتمر العمل الدولى ظهر اليوم الأربعاء، حيث هنئ سعادته فى البداية رئيس وهيئة مكتب المؤتمر ، وممثلي المجموعات على نيلهم الثقة ، وقدم تهانيه للسيد /غاى رايدر على حسن إختياره لموضوع تقريره لهذه الدورة “مبادرة القضاء على الفقر ” الذي يتصدر أولويات المنظمة ، لتنفيذ أهداف وبرامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 .

مؤكداً فى كلمته على أن التقرير الذى عرض على الدورة “43” لمؤتمر العمل العربي في إبريل الماضي بعنوان ” التحديات التنموية وتطلعات منظمة العمل العربية ” جاء ممهداً لتقرير المنظمة الدولية ، حيث إستعرض التحديات التي تعوق التنمية المستدامة من تفاقم معدلات البطالة وإنتشار الفقر والعمالة الهشة وغير النظامية .. بهدف إيجاد أفضل الحلول من خلال رصد مكامن أسواق العمل الواعدة في الدول العربية .

أوضح سعادتهً أن المشكلة ليست في أنتشار أسوء أشكال الفقر ولكن في حجم من يلامسون خط الفقر فهي الفئة الأكبر ضحية التأثيرات وإنعكاسات الأزمات الإقتصادية والإجتماعية والإضطرابات التي تعصف بالمنطقة العربية وتشدها الى هاوية الفقر ، فضلاً عن تأثيراتها على أسواق العمل العربية ، معرباً عن قلقه وإنشغاله بالتيارات والإتجاهات الجديدة للهجرة التي تمر بها المنطقة العربية والتي لم تعد تقتصر على الهجرة للعمل فقط بل تعدتها لطلب المآوى والأمان بسبب التوترات وعدم الإستقرار في جزء من المنطقة العربية داعياً في هذا الشأن الى تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لحماية المهاجرين من مختلف أشكال الإستغلال ومعالجة التأثيرات السلبية على أسواق العمل فى البلدان المجاورة .

وفي ختام كلمته أشار “المطيري” على أن الفقر ليس قدراً محتوماً ، ولكن تتعاظم اللإنسانية وتتفاقم أعراضه إذا فرض بقوة السلاح ، كما هو الحال فى “غزة” وفي فلسطين والأراضى العربية المحتلة التى يمارس فيها سياسة إفقار متعمد وممنهج منذ عقود متسائلاً …. ” فماذا أنتم فاعلون”؟

مؤكداً على أن الوضع في فلسطين العربية يزداد سوءاً نتيجة التوسع الإستيطاني المجحف للكيان الصهيوني , وإنتهاكاته اليومية لمعايير العمل الدولية ولحقوق العمال والشعب بأكمله لنسأل هنا ” ما هو نصيب فلسطين من هذه المبادرات التنموية المستدامة”   .

داعياً منظمة العمل الدولية ، لعقد مؤتمر للمانحين لدعم صندوق فلسطين للتشغيل والحماية الإجتماعية ، لإيجاد فرص العمل اللائق وتأمين الحياة الكريمة للشباب الفلسطينى.