تفرض نسبة نمو السكان في الوطن العربي تحديات وصعوبات جمة أمام خفض البطالة بين الشباب. وتبذل الدول العربية جهوداً كبيرة في التصدي للتحديات التنموية التي تواجهها وفي مقدمتها الفقر والبطالة، حيث يمثلان أهم العقبات أمام تحقيق التنمية المستدامة. فالواقع يشير إلى معدلات نمو غير كافية لخلق فرص العمل اللازمة، فضلاً عن أن أهم التحديات أمام توفير فرص عمل مناسبة هي عدم موائمة مخرجات التعليم والتدريب لاحتياجات قوى الانتاج ومؤسسات القطاع الخاص.

      ويمثل تطوير التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي ضرورة لازمة للتصدي لهذه التحديات، شريطة أن يتم ذلك في إطار وصف دقيق للمهن الفنية، ومعايير دقيقة لجودة مؤسسات التعليم التقني والفني وبرامجه، ووصف لمؤهلات ذلك التعليم والشهادات المتحصل عليها منه، وتحسين جودة البرامج في مؤسسات التعليم وربطها باحتياجات السوق الاقتصادية، سعيا لرسم السياسات والخطط والبرامج التي تستهدف الإصلاح الاقتصادي، بما يقدم برامج التمكين الاقتصادية للشباب، تضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

       في ضوء ما تقدم أدرجت منظمة العمل العربية في خطتها لهذا العام هذه الندوة القومية ويسعدها ان تنفذ بالتعاون والتنسيق مع وزارة التكوين المهني والتشغيل بالجمهورية التونسية، ضمن دور المنظمة الفاعل لتكريس وتفعيل برامج وسياسات لمواجهة البطالة بين صفوف الشباب ومحاربة الفقر في البلدان العربية، على طريق دعم خطة التنمية المستدامة 2030.

      تفرض نسبة نمو السكان في الوطن العربي تحديات وصعوبات جمة أمام خفض البطالة بين الشباب. وتبذل الدول العربية جهوداً كبيرة في التصدي للتحديات التنموية التي تواجهها وفي مقدمتها الفقر والبطالة، حيث يمثلان أهم العقبات أمام تحقيق التنمية المستدامة. فالواقع يشير إلى معدلات نمو غير كافية لخلق فرص العمل اللازمة، فضلاً عن أن أهم التحديات أمام توفير فرص عمل مناسبة هي عدم موائمة مخرجات التعليم والتدريب لاحتياجات قوى الانتاج ومؤسسات القطاع الخاص.

      ويمثل تطوير التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي ضرورة لازمة للتصدي لهذه التحديات، شريطة أن يتم ذلك في إطار وصف دقيق للمهن الفنية، ومعايير دقيقة لجودة مؤسسات التعليم التقني والفني وبرامجه، ووصف لمؤهلات ذلك التعليم والشهادات المتحصل عليها منه، وتحسين جودة البرامج في مؤسسات التعليم وربطها باحتياجات السوق الاقتصادية، سعيا لرسم السياسات والخطط والبرامج التي تستهدف الإصلاح الاقتصادي، بما يقدم برامج التمكين الاقتصادية للشباب، تضمن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

       في ضوء ما تقدم أدرجت منظمة العمل العربية في خطتها لهذا العام هذه الندوة القومية ويسعدها ان تنفذ بالتعاون والتنسيق مع وزارة التكوين المهني والتشغيل بالجمهورية التونسية، ضمن دور المنظمة الفاعل لتكريس وتفعيل برامج وسياسات لمواجهة البطالة بين صفوف الشباب ومحاربة الفقر في البلدان العربية، على طريق دعم خطة التنمية المستدامة 2030.