الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى

في إطار تنفيذ قرارات الدورة 45 لمؤتمر العمل العربي (القاهرة أبريل / نيسان 2018) وبدعوة من منظمة العمل العربية فقد تم تنظيم الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى بمقر الأمم المتحدة بجنيف على هامش أعمال الدورة “107” لمؤتمر العمل الدولي وذلك يوم الخميس الموافق 31 مايو / آيار 2018 وبحضور مكثف ومتميز من معالي الوزراء وسعادة السفراء ورؤساء وأعضاء الوفود ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة على المستويين العربي والدولي إضافة إلى عدد من ممثلي الهيئات والمنظمات الإقليمية والعربية والدولية المشاركين في مؤتمر العمل الدولي لعام 2018.

وتضمن برنامج عمل هذا اللقاء الهام إلقاء كلمة لكل من:

  • سعادة السيد فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية.
  • معالي السيد/ سمير مراد – رئيس المؤتمر 107 لمؤتمر العمل الدولي – وزير العمل- المملكة الأردنية الهاشمية
  • معالي الدكتور/ المهدي ورضمي الأمين – رئيس المجموعة العربية للدورة 107 لمؤتمر العمل الدولي – وزير العمل والتأهيل – دولة ليبيا
  • معالي الدكتور/ مأمون أبو شهلا وزير العمل بدولة فلسطين.
  • سعادة السيد/ غاي رايدر – المدير العام لمنظمة العمل الدولية.
  • معالي السيد / بدرو لوى كيستا – رئيس فريق الحكومات.
  • سعادة السيد/ ماتونزى مدوابا – رئيس فريق أصحاب الأعمال.
  • سعادة السيد/ كتالينا باسشى – رئيس فريق العمال.

وذلك بهدف إعطاء صورة حقيقية وواقعية للأوضاع الراهنة وما يجري على أرض الواقع من انتهاكات وتجاوزات وممارسات تعسفية من سلطات الاحتلال الصهيوني بحق عمال وشعب فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى.

وخصوصاً  التصعيد الأخير من جانب الاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين في الذكرى السبعين للنكبة ، كما عبر جميع المتحدثين عن استيائهم وبالغ أسفهم عن استمرارية تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والظروف التى أدت إلى تفاقم معاناة العمال والشعب الفلسطيني وتفاقم المخيف في معدلات الفقر والبطالة وبوجه خاص بطالة الشباب .

 

استخدم جميع المتحدثين عبارات صريحة للتضامن الكامل مع القضية والمطالب الفلسطينية والتنديد والشجب بالممارسات والانتهاكات الصارخة لسلطات الإحتلال بحق عمال وشعب فلسطين مع دعوة المجتمع الدولي إلى سرعة الإنتقال من مرحلة الكلام والتنديد إلى مرحلة أكثر واقعية تتمثل في تقديم مزيد من الدعم والمساعدات المادية وتجسيد البيانات والقرارات في وضع الحل العادل والمنصف وإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية القادرة على التعايش في أمن وسلام مع سائر بلدان المنطقة.

كما تم تنظيم معرض للصور التاريخية لفلسطين والمنتوجات التقليدية من التراث الفلسطيني  تمكن المشاركون في المنتدى التضامنى من زيارته باهتمام كبير.