الخميس 14 ديسمبر 2017

استقبل سعادة السيد / أحمد بابا ولد أعزيزي – رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين في مكتبه يوم الثلاثاء الموافق 12/12/2017 ، سعادة السيد / فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية ، والوفد المرافق له .

وبحث الجانبان سبل تعزيزعلاقات التعاون مع منظمة العمل العربية في المجالات التي تهم قضايا العمل والعمال في موريتانيا وتخدم أطراف الإنتاج في الوطن العربي، هذا ووقع الطرفان برتوكول التعاون الخاص بالشبكة العربية لمعلومات أسواق العمل ، والذي يأتي ضمن سلسلة من البرتوكولات التي تم توقيعها مع أطراف الإنتاج الثلاثة ودوائر الإحصاءات فى الدول العربية.

كما عقد “المطيري” أمس لقاءً مع ممثلي الاتحادات النقابية العمالية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية ، حيث بحث معهم سبل تعزيز علاقات التعاون مع منظمة العمل العربية بما يخدم قضايا العمال الموريتانيين.

هذا والتقى سعادة السيد / فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية معالي السيد/ محمد ولد كمبو الوزير المنتدب لدى وزارة الاقتصاد والمالية في مكتبه في نواكشوط.

وتأتي مجموعة هذه اللقاءات الهامة على هامش انعقاد الدورتين التدريبتين في العاصمة الموريتانية: “الحوار والتفاوض الجماعي: الأساليب والتقنيات ”  و”الكوادر المعنية بمعايير العمل العربية”

استقبل الوزير الأول / السيد يحيى ولد حدمين يوم الاثنين الموافق 11 –  12 – 2017  بمكتبه سعادة الاستاذ /  فايزعلي المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية و الوفد المرافق له بحضور معالي الدكتوره السيدة / كمبا با، وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الادارة والدكتورة / مكبوله بنت برديد مديرة ديوان الوزير الاول .

حيث بحثا خلال اللقاء علاقات التعاون القائمة بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية و منظمة العمل العربية وسبل تطويرها نحو الافضل وما تحتاجه خلال المرحلة القادمة من المنظمة ، كما ناقشا مجمل القضايا المرتبطة بالعمل العربي .

وقد استعرض الجانبان أهمية إنعقاد دورات تدريبية لصالح أطراف الإنتاج في الجمهورية الإسلامية الموريتانية لدعم قدراتهم وتدريب كوادرهم وتفعيل التواصل والتنسيق بينهم وبين منظمة العمل العربية وما يمكن أن تقدمه المنظمة لموريتانيا فيما يتعلق بتعزيز العمل العربي المشترك .

كما أكد سعادة المدير العام عن استعداد منظمة العمل العربية لوضع كافة إمكانياتها وخبراتها الفنية لدعم أطراف الإنتاج الثلاث في مختلف قضايا العمل والعمال .

افتتح سعادة السيد/ فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية ، اليوم الاثنين الموافق 11 ديسمبر 2017 أعمال الدورتين التدريبيتين في نواكشوط العاصمة الموريتانية، تتناول الأولى “الحوار والتفاوض الجماعي: الأساليب والتقنيات ” وتستمر لمدة يومي 11-12 /12 /2017، أما الثانية فتحت عنوان “الكوادر المعنية بمعايير العمل العربية ” وتعقد خلال الفترة 13-14/ 12/ 2017 بحضور معالي الدكتورة  كمب با – وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة والسيد/ أحمد باب أعزيزي- رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، والسيدة خديجة جالو الأمينة العامة لاتحاد العمال الموريتانيين، بمشاركة “50” ممثلاً عن أطراف الإنتاج الثلاث في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

حيث رحب سعادة السيد / فايز المطيري في بداية كلمته الافتتاحية بمعالي الدكتورة / كمب با وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة، والسادة رؤساء منظمات أصحاب الأعمال والعمال الموريتانيين، وبجميع السادة المشاركين ممثلي أطراف الانتاج الثلاث، معبراً عن سعادته بزيارة موريتانيا للمرة الأولى، مهنئاً الجمهورية الإسلامية الموريتانية رئيساً وحكومة وشعباً بالذكرى السابعة والخمسين لعيد الاستقلال، متمنياً للجمهورية الشقيقة دوام التقدم والازدهار.

هذا وأشار ” سعادته ” في كلمته على أن انعقاد هاتين الدورتين لصالح أطراف الإنتاج في موريتانيا يأتي لدعم قدراتهم وتدريب كوادرهم وتفعيل التواصل والتنسيق بينهم وبين منظمة العمل العربية، التي لا تدخر جهداً في دعم قضايا العمل والعمال على امتداد وطننا العربي الكبير.

كما أكد “المطيري” سعي منظمة العمل العربية الدائم لتفعيل الحوار الاجتماعي في الدول العربية؛ إيماناً منها بدوره الهام في استقرار علاقات العمل وتحقيق التوازن بين طرفي العملية الانتاجية وبالتالي الوصول إلى التنمية المتوازنة التي تقوم على تحقيق النمو الاقتصادي المبني على قواعد واضحة للعدالة الاجتماعية، منوهاً أن عقد هذه الدورة “الحوار والتفاوض الجماعي”  يجسد اهتمام المنظمة بتنمية الأطر المؤسسية لعملية الحوار بين أطراف الإنتاج لما له من أهمية بالغة في التعامل مع المستجدات، ومواجهة التحديات التي تطرأ على أسواق العمل في الدول العربية .

مضيفاً أن منظمة العمل العربية تسعى دائماً لتحقيق أهدافها واضعة نصب أعينها الهدف الأسمى وهو توحيد تشريعات العمل في الدول العربية كلما أمكن ذلك، من خلال التقارب التدريجي، حيث تعتبر معايير العمل العربية حجر الأساس لتحقيق هذا التقارب المنشود ، ونظراً لتصديق الجمهورية الإسلامية الموريتانية مؤخراً على ثلاث اتفاقيات عمل عربية عام 2016، حرصت  المنظمة على عقد الدورة التدريبية الثانية “الكوادر المعنية بمعايير العمل العربية “، سعياً  منها لإزالة كافة العقبات التي تعترض طريق التواصل والتنسيق بين المختصين بمعايير العمل العربية في موريتانيا وبين لجنة الخبراء القانونيين بمكتب العمل العربي، أملاً في متابعة التصديق على المزيد من اتفاقيات العمل العربية، وتحقيق المواءمة بين التشريعات الوطنية وأحكام تلك الاتفاقيات، معرباً سعادته في نهاية كلمته عن استعداد منظمة العمل العربية لوضع كافة إمكانياتها وخبراتها الفنية لدعم أطراف الإنتاج الثلاثة في مختلف قضايا العمل والعمال .

ومن جانبها رحبت معالي الدكتورة / كمب با وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة بسعادة السيد / فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية ، والوفد المرافق له، وثمنت هذه الزيارة التي تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون القائمة بين منظمة العمل العربية والجمهورية الموريتانية ، وتعكس الأهمية التي يوليها سعادة المدير العام لدفع العمل الرامي إلى تنفيذ الإستراتيجيات التي تهدف إلى تحسين الظروف الحياتية للعمال وأصحاب العمل في العالم العربي لتعم العدالة الاجتماعية.

هذا وأشارت معاليها إلى أهمية هاتين الدورتين التدريبيتين، حيث أن التكوين في محوري الحوار والمفاوضات الجماعية ومعايير العمل العربية، مهم للشركاء الاجتماعيين وكذلك للإدارات العمومية؛ نظراً إلى أن الحوار والتشاور وهيمنة سلطة القانون هم صمام أمان السلم في المخيلة الجمعية للشعوب.

كما أكدت معالي السيدة الوزيرة في كلمتها على جهود فخامة رئيس الجمهورية – محمد ولد عبد العزيز في ترسيخ ثقافة الحوار والتشاور بين الفاعلين في الجمهورية، متابعاً وضع السياسات الاجتماعية التي تضمن التحسين المستمر لظروف العمال .

في ختام حفل الافتتاح ، قدم سعادة السيد / فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية ، درع المنظمة إلى كلٍّ من معالي السيدة كمب با وزيرة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الإدارة، ومعالي السيد – سيدنا عالي ولد محمد خونا – وزير التشغيل والتكوين المهني والتقنيات والاتصال.

لان الحوار والمفاوضة الجماعية هي الوسيلة الفعالة التي أثبتت نجاحها في إقامة علاقات عمل قائمة على التفاهم المشترك والاحترام المتبادل واعتراف كل طرف من طرفي الانتاج بأهمية الطرف الآخر وتحقيق المصلحة المشتركة للطرفين  .

وفي اطار التعاون مع وزارة الوظيفة العمومية والعمل وعصرنة الادارة في الجمهورية الاسلامية الموريتانية ، ارتأت منظمة العمل العربية عقد الدورة التدريبة لفائدة أطراف الانتاج الثلاثة حول “الحوار والتفاوض الجماعي: أساليب والتقنيات  خلال الفترة من 11 – 12 / ديسمبر 2017 ، للتدريب على ممارسة التفاوض الجماعي ومناقشة مختلف الجوانب التي تتعلق به ، والخروج بنتائج تسهم في دعم وتعزيزعلاقات العمل وتأهيل المشاركين من أطراف الانتاج على ممارسة المفاوضة الجماعية وفقاً للأسس العلمية والعملية الصحيحة .

وتهدف الدورة الى الوقوف على واقع التفاوض الجماعي خاصة المكاسب والتحديات ، وتعزيز دور أطراف الانتاج في النهوض بالمفاوضة الجماعية وكيفية الاستفادة من معايير العمل العربية والدولية في مجال التفاوض الجماعي والاطلاع على التوجهات الحديثة في مجال المفاوضة الجماعية من خلال التجارب الناجحة لبعض الدول في هذا المجال كما تهدف الدورة تطوير مهارات وقدرات المشاركين من أطراف العمل الثلاثة في مجال التفاوض الجماعي والتعرف على أساليب وتفنيات التفاوض الجماعي وتتضمن الدورة التدريبية أيضاً ورشة  عمل حول ” أساليب وتقنيات التفاوض الجماعي “.

كما تعقد منظمة العمل العربية أيضاً دورة تدريبية ثانية لفائدة الكوادر المعنية بمعايير العمل العربية خلال الفترة 13 – 14 / ديسمبر 2017 ، إيماناً من المنظمة بأن معايير العمل العربية تمثًّل العمود الفقري لأنشطة منظمة العمل العربية ، وتعتبر من أهم مرتكزات ووسائل عملها لبلوغ أهدافها ونشر رسالتها حيث تهدف معايير العمل العربية إلى بلوغ مستويات متماثلة في التشريعات العمالية والضمان الاجتماعي وكافة الحقوق الاساسية في مجالات العمل وتسهم تساهم في تحقيق التقارب التدريجي لتشريعات العمل العربية وصولا إلى توحيدها ، وتكتسب معايير العمل العربية أهميتها من خلال  الحفاظ على حدود دنيا من الاحكام والحقوق لا ينبغي للتشريع  أن يتجاهلها وبالتالي  فإن كل تراجع أو تباطؤ عن تعزيز النشاط المعياري للمنظمة واستكمال احكام المعايير لتكوّن ” موسوعة عـمل عـربية “ سوف يؤثر سلبا على مجمل حقوق ومكتسبات القوى العاملة العربية .

تهدف الدورة الى  الوقوف على الصعوبات التي تواجهها الجمهورية الاسلامية الموريتانية  في التصديق على اتفاقيات العمل العربية وتنمية قدرات المختصين بإعداد التقارير والردود المتعلقة باتفاقيات وتوصيات العمل العربية والتواصل مع لجنة الخبراء القانونيين بالمنظمة .

يشارك في الدورة المختصين بمعايير العمل في وزارة الوظيفة العمومية و العمل وعصرنة الادارة  ، بالإضافة إلى ممثلين عن كل من أصحاب الأعمال ، والعمال في الجمهورية الموريتانية .

افتتح معالي السيد / فايز علي المطيري – المدير العام لمنظمة العمل العربية ، يوم الاربعاء الموافق 6 ديسمبر 2017 أعمال الندوة القومية حول “الهجرة والتنمية ” ، بحضور معالي السيد محمد يتيم – وزير الشغل والإدماج المهني بالمملكة المغربية ، بمشاركة ممثلي أطراف الانتاج الثلاثة في الدول العربية، وعدد من ممثلي المنظمات العربية والدولية ذات الصلة وممثلي منظمات المجتمع المدني .

رحب سعادة السيد / فايز المطيري في بداية كلمته الافتتاحية بمعالي السيد / محمد يتيم وزير الشغل والادماج المهني، والسادة ممثلي أصحاب الأعمال ومنظمات العمال المغاربة ، كما رحب بالسادة المشاركين ممثلي أطراف الانتاج في الدول العربية، لتحملهم عناء السفر للمشاركة في هذا النشاط الحيوي الهام .

أكد “المطيري” في كلمته على أن انعقاد هذه الندوة يأتي من منطلق اهتمامات منظمة العمل العربية بمختلف القضايا المتعلقة بالهجرة، والذي يعكس مدى إيلاء الدول العربية أهمية خاصة بموضوعات الهجرة في ضوء التحديات التنموية التي تواجهها ، وفي مقدمتها الفقر والبطالة والتي وصلت معدلاتها في بعض البلدان الى معدلات خطيرة، مما يتطلب التعامل مع هذه القضايا في إطار رؤية عربية مشتركة، وتكتل عربي يضمن حقوق ومصالح جميع الأطراف .

كما أشار سعادته إلى ان منظمة العمل العربية تتابع بقلق شديد تدفقات وتيارات الهجرة التي تشهدها المنطقة العربية في الوقت الحالي بسبب تغير الدوافع التي لم تعد تقتصر على طالبي العمل فقط، بل تمتد لطالبي الأمن والأمان؛ بسبب حالة عدم الاستقرار في أجزاء من المنطقة العربية، حيث تحولت الهجرة إلى حركات نزوح جماعي بحجم كبير ليضم المرأة والاطفال وكبار السن ،مما يتطلب دعوة المجتمعات العربية والدولية إلى اتخاذ إجراءات جدية وعاجلة؛ للتعامل الإيجابي مع هذه الظاهرة باعتبار المهاجر إنساناً في المقام الاول .

وفي نهاية كلمته ، أكد المدير العام لمنظمة العمل العربية ، بأن هذه الندوة تأتي استكمالاً لأنشطة المنظمة التي تهم بلداننا العربية، ومنها قضايا الهجرة التي تحاول المنظمة طرحها بظروفها المستجدة ، مما له دلالات متميزة في كيفية المساهمة والربط بين هذه المسألة القومية الحيوية الهامة وخطط وبرامج التنمية العربية الشاملة .

ومن جانبه بدأ معالي السيد / محمد يتيم – وزير الشغل والادماج المهني كلمته بالترحيب بسعادة المدير العام لمنظمة العمل العربية والوفد المرافق له ، كما رحب بالسادة المشاركين والخبراء ، مؤكداً على أهمية استمرار وتعزيز التعاون والتنسيق بين المملكة المغربية ومنظمة العمل العربية ومختلف أجهزة العمل العربي ذات الصلة بموضوعات الهجرة والسكان والتنمية والتشغيل ورعاية المهاجرين ، لما تلعبه الهجرة من دور حيوي فى التحولات الاقتصادية والاجتماعية والإصلاحات الوطنية التي تمر بها البلاد العربية؛ لتحقيق التنمية والتكامل العربي المنشود .

منوهاً معاليه إلى أن الوزارة قد عملت في إطار التزامها بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للهجرة

واللجوء، على اتخاذ الإجراءات الضرورية لمساعدة المهاجرين الذين تمت تسوية وضعيتهم، بهدف إدماجهم في سوق الشغل من خلال تسجيل طالبي العمل منهم في مصالح التشغيل، وتنظيم ورشات حول التشغيل والإدماج لفائدتهم، ووضع آليات تحفيزية للعمل المأجور والتشغيل الذاتي وخلق المقاولات.

استقبل السيد / سعد الدين العثماني رئيس حكومة المملكة المغربية يوم الأربعاء الموافق 6 ديسمبر 2017 في مقر رئاسة الحكومة سعادة السيد / فايز علي المطيري المدير العام لمنظمة العمل العربية الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب ضمن فعاليات الندوة القومية حول” الهجرة التنمية” التي تنظمها منظمة العمل العربية بالتعاون مع وزارة الشغل والادماج المهني.

حيث استعرض الجانبان سبل تعزيز أوجه التعاون وتفعيلها في إطار الجهود الرامية لمعالجة قضايا الهجرة ومدى تأثيرها على التنمية في الدول العربية، محور اهتمام الندوة المنعقدة في الرباط لمدة ثلاثة أيام .
كما تباحثا في أهمية تعزيز الشراكة بين أطراف الانتاج الثلاث ودور منظمة العمل العربية في توحيد الرؤى في القضايا التي تخدم مصلحة العمل والعمال على امتداد الساحة العربية .

كما عبّر المدير العام لمنظمة العمل العربية، عن رغبة المنظمة في استمرار التنسيق والتعاون البناء للاستفادة من خبرات المملكة المغربية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مبرزاً الدور الذي قام به المغرب في كثير من المحطات خلال مسيرة عمل المنظمة.

هذا وقد أشاد رئيس الحكومة السيد / سعد الدين العثماني بالدور الفعال والهادف لمنظمة العمل العربية ، مهنئاً سعادة المدير العام والوفد المرافق له على حسن اختيار موضوع “الهجرة والتنمية”، للندوة القومية، مؤكداً على الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس لهذا الموضوع الإنساني. إذ ذكّر العثماني، في هذا السياق، ببرنامج التسوية لوضعية المهاجرين الذي قرره جلالته، كمبادرة فريدة من نوعها، لضمان حقوق المهاجرين وطالبي اللجوء في المغرب.

تأكيداً على مدى اهتمام منظمة العمل العربية بقضايا الهجرة ، وإيماناً منها بالدور الذي تؤديه في التخفيف من حدة البطالة ومكافحة ظاهرة الفقر والمساهمة في التنمية المستدامة، تنظم منظمة العمل العربية بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشغل والإدماج المهني بالمملكة المغربية، ندوة قومية حول “الهجرة والتنمية “وذلك في الرباط – المملكة المغربية خلال الفترة من 6 –8 ديسمبر/ كانون أول 2017  بمشاركة أطراف الإنتاج الثلاث لمناقشة قضايا الهجرة والتنمية في ضوء المتغيرات العربية والدولية الراهنة ودورها وتأثيرها في خطط التنمية العربية المستدامة .
يشارك في أعمال الندوة ، أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية المسؤولين عن الهجرة وتنقل الأيدي العاملة ، وممثلوعدد من المنظمات العربية الاقليمية والدولية ذات الصلة ، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية،  فضلاً عن السادة الخبراء العرب المختصصين.

تعقد الندوة في مدينة الرباط بالمملكة المغربية (فندق الرباط)  خلال الفترة من 06 – 08  ديسمبر / كانون أول 2017

يتم تنظيم هذه الندوة للتباحث والتشاور حول أوضاع العمالة العربية المهاجرة والمتنقلة في ضوء المتغيرات العربية والدولية الراهنة ودورها وتأثيرها في خطط التنمية العربية المستدامة ، وذلك تأكيداً على مدى اهتمام منظمة العمل العربية بقضايا الهجرة والتنقل وإيماناً منها بالدور الذي تؤديه في التخفيف من حدة البطالة ومكافحة ظاهرة الفقر والمساهمة في التنمية المستدامة.

وقد أستحوذ مجال دعم التعاون والتكامل في الموارد البشرية العربية والقضايا المتعلقة بتنقل القوى العاملة بين الأقطار العربية ، وتذليل العقابات التي تواجهها على جانب كبير من اهتمامات منظمة العمل العربية ، فاستقبلت اهتمام الدول العربية بقضية التنقل وموافقتهم على إعطاء الأولوية في التشغيل في المرتبة الثانية بعد العمالة الوطنية لعمال البلاد العربية بما يتفق وحاجاتها كما جاء بالمادة السادسة من الميثاق العربي للعمل ، وقد حفلت أدبيات المنظمة بالعديد من الاتفاقيات والتوصيات التي تقضي إلى تحويله إلى واقع ملموس من خلال إقامة بعض الهياكل المؤسسية الداعمة لتيسير تنقل العمالة العربية ، ومن خلال تضمين خططها السنوية وبرامجها ومشاريعها أنشطة تحاول من خلالها طرح قضية هجرة وتنقل العمالة العربية في ظروف مستجدة ، تجعل لهذا الطرح دلالات متميزة في المساهمة والربط بين هذه المسألة القومية الحيوية الهامة وخطط وبرامج التنمية العربية الشاملة .

  1. التعرف على الأهمية الحيوية لمسألة الهجرة والتنقل ودورها كمحفز للتنمية المستدامة في البلاد العربية .
  2. دراسة وتحليل الصعوبات والتحديات التي تواجه البلدان العربية في موضوعات الهجرة والتنقل سواء لدول الاستقبال أو الإرسال .
  3. الدعوة إلى وضع الخطط الكفيلة لتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات أسواق العمل ومستلزماتها المتطورة من المهن والمهارات التي تمكن القوى العاملة العربية من المنافسة .
  4. التوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين والإتجار بالبشر وتأثيراتها السلبية على خطط التنمية في بلدان المنشأ والمقصد .
  5. التأكيد على أهمية توفير الحوافز لوضع تحويلات المهاجرين في خدمة التنمية من خلال توفير الظروف الملائمة لتحقيق الاستفادة القصوى من تلك التحويلات في دفع جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية وإبعادها عن الضغوط السياسية .
  6. تنمية قدرات المعنيين والمتخصصين في مجال استخدام العمالة المتنقلة والوافدة وفي القضايا الناشئة والمستجدة في مجال الهجرة والتنقل ، حيث إن التزايد المضطرد في إعداد النازحين في المنطقة العربية أصبح يشكل عبئاً على خطط التنمية مما يستلزم تضافر الجهود لمواجهة هذه الأعباء .
  1. الهجرة البينية بين البلدان العربية كمحفز للنمو والتكامل الاقتصادي العربي .
  2. الآثار السلبية للتنقل غير المنظم والهجرة غير الشرعية على قضايا التشغيل .
  3. دور مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في التنقل والهجرة .
  4. ريادة الاعمال ودورها البناء فى الحد من الهجرة .
  5. النزوح والهجرة الجماعية العربية … ناقوس خطر يهدد المنطقة .
  6. التشريعات والمعايير والمواثيق العربية والدولية الخاصة بالهجرة والتنقل … الواقع والمأمول .
  7. تجربة المملكة المغربية فى مجال الهجرة .

يشارك في أعمال هذه الندوة الجهات التالية :-

  • أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية المسئولين عن الهجرة والتنقل .
  • ممثلي عدد من المنظمات العربية والِإقليمية والدولية ذات الصلة .
  • الأمانة العامة لجامعة الدول العربية .
  • عدد من الخبراء العرب المتخصصين .
  • ممثلي منظمة العمل العربية .
  • منظمة العمل العربية ( إدارة التنمية البشرية والتشغيل و المعهد العربى للثقافة العمالية وبحوث العمل بالجزائر) بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشغل والإدماج المهني بالمملكة المغربية .

– تتحمل الجهات المشاركة في أعمال الندوة التكاليف المترتبة عن انتقال ممثليها إلى مكان إنعقاد الندوة .

المراسلات

** منظمة العمل العربية :
7 ميدان المساحة – الدقى – الجيزة ، ص.ب (814) القاهرة – جمهورية مصر العربية
هاتف : 731 / 721 / 33362719 – 00202
فاكس : 37484902 – 00202
E-mail: alo@alolabor.org

** فندق الرباط | YOUSSEF  HAMADAH

Phone : 00212537700071
Email : reserve@ramadaplazabeirut.com

 

+
تقديم

يتم تنظيم هذه الندوة للتباحث والتشاور حول أوضاع العمالة العربية المهاجرة والمتنقلة في ضوء المتغيرات العربية والدولية الراهنة ودورها وتأثيرها في خطط التنمية العربية المستدامة ، وذلك تأكيداً على مدى اهتمام منظمة العمل العربية بقضايا الهجرة والتنقل وإيماناً منها بالدور الذي تؤديه في التخفيف من حدة البطالة ومكافحة ظاهرة الفقر والمساهمة في التنمية المستدامة.

وقد أستحوذ مجال دعم التعاون والتكامل في الموارد البشرية العربية والقضايا المتعلقة بتنقل القوى العاملة بين الأقطار العربية ، وتذليل العقابات التي تواجهها على جانب كبير من اهتمامات منظمة العمل العربية ، فاستقبلت اهتمام الدول العربية بقضية التنقل وموافقتهم على إعطاء الأولوية في التشغيل في المرتبة الثانية بعد العمالة الوطنية لعمال البلاد العربية بما يتفق وحاجاتها كما جاء بالمادة السادسة من الميثاق العربي للعمل ، وقد حفلت أدبيات المنظمة بالعديد من الاتفاقيات والتوصيات التي تقضي إلى تحويله إلى واقع ملموس من خلال إقامة بعض الهياكل المؤسسية الداعمة لتيسير تنقل العمالة العربية ، ومن خلال تضمين خططها السنوية وبرامجها ومشاريعها أنشطة تحاول من خلالها طرح قضية هجرة وتنقل العمالة العربية في ظروف مستجدة ، تجعل لهذا الطرح دلالات متميزة في المساهمة والربط بين هذه المسألة القومية الحيوية الهامة وخطط وبرامج التنمية العربية الشاملة .

+
الأهداف
  1. التعرف على الأهمية الحيوية لمسألة الهجرة والتنقل ودورها كمحفز للتنمية المستدامة في البلاد العربية .
  2. دراسة وتحليل الصعوبات والتحديات التي تواجه البلدان العربية في موضوعات الهجرة والتنقل سواء لدول الاستقبال أو الإرسال .
  3. الدعوة إلى وضع الخطط الكفيلة لتحقيق المواءمة بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات أسواق العمل ومستلزماتها المتطورة من المهن والمهارات التي تمكن القوى العاملة العربية من المنافسة .
  4. التوعية بمخاطر الهجرة غير النظامية وتهريب المهاجرين والإتجار بالبشر وتأثيراتها السلبية على خطط التنمية في بلدان المنشأ والمقصد .
  5. التأكيد على أهمية توفير الحوافز لوضع تحويلات المهاجرين في خدمة التنمية من خلال توفير الظروف الملائمة لتحقيق الاستفادة القصوى من تلك التحويلات في دفع جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية وإبعادها عن الضغوط السياسية .
  6. تنمية قدرات المعنيين والمتخصصين في مجال استخدام العمالة المتنقلة والوافدة وفي القضايا الناشئة والمستجدة في مجال الهجرة والتنقل ، حيث إن التزايد المضطرد في إعداد النازحين في المنطقة العربية أصبح يشكل عبئاً على خطط التنمية مما يستلزم تضافر الجهود لمواجهة هذه الأعباء .
+
المحاور
  1. الهجرة البينية بين البلدان العربية كمحفز للنمو والتكامل الاقتصادي العربي .
  2. الآثار السلبية للتنقل غير المنظم والهجرة غير الشرعية على قضايا التشغيل .
  3. دور مؤسسات التعليم والتدريب التقني والمهني في التنقل والهجرة .
  4. ريادة الاعمال ودورها البناء فى الحد من الهجرة .
  5. النزوح والهجرة الجماعية العربية … ناقوس خطر يهدد المنطقة .
  6. التشريعات والمعايير والمواثيق العربية والدولية الخاصة بالهجرة والتنقل … الواقع والمأمول .
  7. تجربة المملكة المغربية فى مجال الهجرة .
+
الجهات المدعوة للمشاركة

يشارك في أعمال هذه الندوة الجهات التالية :-

  • أطراف الإنتاج الثلاثة في الدول العربية المسئولين عن الهجرة والتنقل .
  • ممثلي عدد من المنظمات العربية والِإقليمية والدولية ذات الصلة .
  • الأمانة العامة لجامعة الدول العربية .
  • عدد من الخبراء العرب المتخصصين .
  • ممثلي منظمة العمل العربية .
+
الجهة المعنية بالتنفيذ
  • منظمة العمل العربية ( إدارة التنمية البشرية والتشغيل و المعهد العربى للثقافة العمالية وبحوث العمل بالجزائر) بالتعاون والتنسيق مع وزارة الشغل والإدماج المهني بالمملكة المغربية .
+
الجوانب الادارية والمالية

– تتحمل الجهات المشاركة في أعمال الندوة التكاليف المترتبة عن انتقال ممثليها إلى مكان إنعقاد الندوة .

المراسلات

** منظمة العمل العربية :
7 ميدان المساحة – الدقى – الجيزة ، ص.ب (814) القاهرة – جمهورية مصر العربية
هاتف : 731 / 721 / 33362719 – 00202
فاكس : 37484902 – 00202
E-mail: alo@alolabor.org

** فندق الرباط | YOUSSEF  HAMADAH

Phone : 00212537700071
Email : reserve@ramadaplazabeirut.com

 

تحت رعاية وزير العمل في الجمهورية اللبنانية الأستاذ /  محمد كبّارة افتتحت صباح اليوم الموافق 28 نوفمبر 2017 في بيروت أعمال الندوة القومية حول ” دور الاعلام والتواصل في توسعة الشمول في الضمان الاجتماعي”  التي تعقدها منظمة العمل العربية بالتعاون مع الجمعية العربية للضمان الاجتماعي بمشاركة وفود يمثّلون أطراف الانتاج وعدد من مؤسسات الضمان والتأمينات الاجتماعية في العالم العربي ، وبحضور رئيس الاتحاد العمالي العام الدكتور/ بشارة الأسمر والدكتور / محمد كركي رئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي  وعدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والنقابية .

 ألقى مدير إدارة الحماية الاجتماعية في منظمة العمل العربية الأستاذ حمدي أحمد كلمة المدير العام لمنظمة العمل العربية فايز علي المطيري، أكد فيها على أهمية انعقاد هذه الندوة لمناقشة أحد القضايا المطروحة على الساحة العربية في مجال التأمينات الاجتماعية وهي “دور الاعلام في توسعة الشمول بالضمان الاجتماعي” وبحث كيفية تفعيل هذا الدور لتحقيق المزيد من الحماية الاجتماعية . حيث أن الإنسان أغلى ما تملك الأمم فالعناية بحاضره ومستقبله وتوفير الحماية له ولأسرته ضد مخاطر العمل والحياة وظروفها المتقلبة ، يعتبر من أهم معايير التقدم لأي بلد من البلدان ، منوهاً أنه في إطار قيام  نظم التأمينات الاجتماعية على مبدأ الحماية الشاملة الذي يقوم على توزيع نطاق شامل من المنافع على اكبر عدد ممكن من المستفيدين ، في ظل المرحلة الصعبة التي تشهدها المنطقة العربية وانعكاساتها على قضايا العمل والتشغيل ونسب البطالة، وانحسار مظلة الحماية الاجتماعية أو عدم مواكبتها لتلك المستجدات المتلاحقة، وأمام تلك التحديات تظهر أهمية الاعلام كمشارك رئيسي وفاعل في منظومة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز ثقافة العمل وتسليط الضوء على أهمية الاستقرار والسلم الاجتماعي ، والشمول بمظلة التأمينات الاجتماعية .  فعملت منظمة العمل العربية على إضافة مكون الاعلام التنموي لخدمة التنمية الشاملة خاصة في مجال قضايا العمل والضمان الاجتماعي ، واستحداث توجه جديد حول الربط بين قضايا العمل ودور الاعلام في مساندتها ودعمها، فأصدرت الإستراتيجية العربية للإعلام والاتصال في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وقضايا العمل التي أقرت في الدورة (42) لمؤتمر العمل العربي ، و التي تهدف إلى تعزيز مسارات الإهتمام الاعلامي بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وخلق بيئة ممارسة إعلامية محفزة بالإضافة إلى توسيع قاعدة الاعلام الاقتصادي والاجتماعي وفقاً لقواعد جديدة ومتينة ومتكاملة .

مؤكداً على أن الحماية  الاجتماعية وما تقدمه من خدمات،  تعتبر اليوم ، حقاً إنسانياً للجميع وجزءاً لا يتجزأ من التنمية الشاملة ببعديها الاقتصادي والاجتماعي، حيث يهدف الاستثمار في الحماية الاجتماعية إلى القضاء على الفقر، وإقرار السلم الاجتماعي، وتحقيق نمو شامل تسانده حماية اجتماعية تمكن جميع الفئات في المجتمع من تلبية احتياجاتهم الاساسية والعيش بكرامة.  ومن هنا لابد من استثمار التطور السريع في صناعة الإعلام وأساليب التواصل لخدمة أهداف الضمان الاجتماعي وانتهاج استراتيجيات دائمة ومتميزة تتواءم مع المستجدات وتؤدي إلى نتائج متميزة .

 كركي: نتمنى أن يشهد العهد الإنتقال من نظام تعويض نهاية الخدمة إلى نظام للتقاعد

 ثم ألقى رئيس الجمعية العربية للضمان الاجتماعي الدكتور/ محمد كركي كلمة وزير العمل محمد كبارة ، رحّب فيها بجميع الحاضرين ولاسيّما الوافدين من الدول العربية الشقيقة متمنياً لهذه الندوة النجاح والتوفيق. معلناً إطلاق أعمالها منوهاً إلى أنها النشاط الثامن للجمعية العربية للضمان الاجتماعي، منذ انطلاقتها عام 2014.

مضيفاً أن الهدف منها هو الوقوف على أوضاع الحماية الاجتماعية في البلدان العربية، ودورها في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتحديد الاشكاليات الرئيسية التي تواجه فاعلية الحماية الاجتماعية بمفهومها الشامل، والتركيز على دور التواصل والاعلام في توسعة شمول مظلّة التأمينات الاجتماعية.

مؤكداً أن هذا الموضوع يوليه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في لبنان اهتماماً كبيراً ،كونه من اهم المواضيع الواردة في مشروع تطوير وتعزيز قدرات الصندوق المموّل بهبة من الاتحاد الاوروبي بقيمة 3.8 مليون يورو، ويتم تنفيذه بالتعاون مع مكتب وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية منذ حوالي السنة.